٦ مبررات لاستخدام البحث المندمج/المختلط (Mixed Methods)

البحث المندمج Mixed Methods

أحد القرارات المهمة التي تواجه الباحث في بداية رحلة البحث العلمي هو قرار اختيار منهجية البحث العلمي و تصميم البحث العلمي المناسب. يعتبر البحث المندمج أو الإستراتيجة المندمجة (Mixed Methods) أحد الطرق و الإستراتيجيات في البحث العلمي و التي لاقت إهتماماً متزايداً في السنوات الأخيرة. هذه الإستراتيجية أو الطريقة هي الأحدث ما بين الإستراتيجيات أو الطرق التي تدخل في تصميم البحث العلمي.

البحث المندمج Mixed Methods: مقدمة سريعة

يمكن تعريف البحث المندمج (Mixed Methods) على أنه البحث الذي يقوم من خلاله الباحث بجمع و تحليل البيانات، عمل توافق و دمج ما بين النتائج، الإستخلاصات، و الإستنتاجات التي حصل عليها من الطرق أو الأدوات الكمية و النوعية و ذلك في نفس الدراسة أو البحث.

بطبيعة الحال، كون هذه الإستراتيجية أو طريقة البحث جديدة نوعاً ما، مقارنة بالبحث الكمي (Quantitative) و النوعي (Qualitative)، لا يزال هنالك الكثير من الجدل حول أهمية و قيمة البحث المندمج. البعض يرى أن البحث المندمج هو أكثر من مجرد دمج ما بين البحث الكمي و النوعي، فهم يرونه كاستراتيجية جديدة تفتح المجال للباحث للبحث عن و التعرف على الظواهر بطريقة لم تكن تتيحها و توفرها الطريقتين الأخرى، كون البحث الكمي يتحدث بلغة الأرقام فقط و يبتعد فيه الباحث عن الظاهرة (أو يدِّعي الإبتعاد و الحياد الكلي على أي حال!)، بينما البحث النوعي يهتم بالإنسان و تصرفاته مثلا و يرى بأن الباحث لا يمكنه فصل نفسه و الإبتعاد عن الظاهرة مكان الدراسة.

البحث المندمج المفترض أن لا ينظر إليه كخيار أفضل من البحث الكمي و النوعي. إختيار طرق البحث و الإستراتيجيات من المفترض أن يعتمد بالدرجة الأولى على الباحث و الشئ الذي يرغب في دراسته. بعض الباحثين يفضلون الطرق الكمية (Quantitative)، و بالتالي، تجدهم يستخدمون الاستبيانات مثلا في الغالب و يقومون بتحليلها إحصائيا، و هكذا. آخرون قد يفضلون البحث النوعي/الكيفي (Qualitative) و يجدون الكثير من الفائدة من المقابلات الشخصية أو الملاحظة و تحليل مثل هذا النوع من البيانات. لكن أحياناً، قد يكون استخدام واحدة من هذه الطريقتين ليس كافياً في فهم الظاهرة بشكل كامل من أكثر من منظور و إقتراح حلول عملية.

على سبيل المثال، لنفترض أن هنالك باحثين يبحثان في ظاهرة ما في مستشفى المجانين. الباحث الأول استخدم أحد طرق المسح (Survey) كالإستبيان بينما فضل الثاني المراقبة (Observation). بالرغم من أنهما يبحثان نفس الظاهرة، إلا أن اختياراتهم أدت إلى إختلافات جوهرية بينهم. فبالإضافة للفروقات في الطريقة المستخدمة لجمع البيانات و اهتمامات كلا منهما، نجد أن النتائج أيضا تأثرت بشخصياتهم، نظراتهم للظاهرة و المرضى، معرفتهم السابقة، و أي تحيز سببوه. جميع هذه الفروقات تأثر على نظرة كلاً منهم للعالم و التفاعل ما بين الباحث و الظاهرة.

في المثال السابق، الباحثين الإثنين قاما بدراسة الظاهرة في المستشفى، لكن، كلاً منهما قام بتغطية منظور مختلف من الظاهرة و أثرها على دراسته بطريقة مختلفة. لكن، لا يمكن لأي من الباحثين الإثنين أن يقوما بتغطية الظاهرة و فهمها بشكل كامل. لذلك في بعض الأحيان، أفضل و أدق طريقة لفهم الظاهرة تكون باستخدام أكثر من طريقة أو إستراتيجية.

مبررات استخدام البحث المندمج (Mixed Methods)

بناءاً على المثال السابق أعلاه، قد يتساءل البعض: ما هي المسوغات أو الأسباب التي قد تدفع الباحث لاستخدام البحث المندمج؟ في الحقيقة هنالك عدة مبررات لاستخدام البحث المندمج. بشكل عام، يمكننا القول بأن هنالك مشاكل بحث معينة يكون فيها البحث المندمج خيار جيّد. نستعرض في هذه المقالة ٦ من هذه الحالات أو مشاكل البحث.

١) نوع أو مصدر واحد من البيانات لا يكفي

البيانات الكيفية أو النوعية (Qualitative) تساعد في فهم ظاهرة البحث بشكل متعمّق من خلال دراسة عدد بسيط من الأفراد أو وحدات البحث. في المقابل، البيانات الكمية (Quantitative) تساعد في فهم الظاهرة من خلال عدد كبير من الأفراد أو وحدات البحث مع محاولة دراسة عناصر محدودة و الدراسة في هذه الحالة لن تكون متعمّقة.

البحث المندمج

البحث النوعي أو الكيفي (Qualitative) و البحث الكمي (Quantitative) كطرق بحث تساعدنا في فهم ظواهر البحث من منظورات مختلفة، و كل من الإثنين له بعض القيود (Limitation). فعلى سبيل المثال، عند دراسة ظاهرة البحث وفق المنهج النوعي أو الكيفي (Qualitative) من خلال عدد قليل من الأفراد، نفقد إمكانية تعميم النتائج. في المقابل، عند دراسة ظاهرة البحث وفق المنهج الكمي (Quantitative) من خلال عدد كبير من الأفراد، لن يكون بالإمكان الوصول لفهم متعمّق عن كل فرد.

٢) الحاجة لتفسير نتائج أولية/مبدئية

في كثير من الأحيان، قد تكون نتائج دراسة ما غير كافية لحل مشكلة البحث أو الوصول لفهم كافي عن مشكلة البحث. في هذه الحالة، غالباً ما يكون من الجيد أن يتم الإستعانة بدراسة إضافية لاحقة (Followup Study) لتفسير النتائج بشكل مناسب. البحث المندمج

من الأمثلة الواضحة على ذلك هو في حالة كانت النتائج من دراسة كمية (Quantitative) في حاجة للمزيد من الشرح لفهم ما تعنية أو في حالة كانت هذه النتائج غير كافية للوصول إلى تفسيرات و توضيحات متعمّقة من الأفراد أو وحدات البحث بما يخدم مشكلة البحث.

في حين أن النتائج الكمية (Quantitative) يمكنها توضيح العلاقات ما بين العناصر أو العوامل المختلفة بشكل عام، نجد أن الوصول لفهم حقيقي و واضح لما تعنيه نتائج الإختبارات الإحصائية بدقة أو أثرها غير ممكن في الغالب، و هنا نجد أن البيانات و النتائج النوعية أو الكيفية (Qualitative) يمكنها أن تساعد في الحصول على هذا الفهم المتعمّق.

بالتالي، يمكن القول بأن البحث المندمج في هذه الحالة يساعدنا في الوصول لفهم أفضل و من أكثر من منظور، خصوصاً إذا دعت الحاجة لمثل هذا الفهم المتعمّق و الشامل.

٣) الحاجة لتعميم نتائج دراسة إستكشافية (Exploratory)

في بعض الحالات عند دراسة موضوع أو مشكلة بحث ما، قد لا يكون لدى الباحث المعلومات الكافية التي تساعده في فهم الأسئلة التي من المفترض أن يطرحها و العوامل التي من المفترض أن يقيسها و إذا ما كان هنالك نظريات معينة يمكنها توجيه الباحث فيما يقوم به في الدراسة.

في هذه الحالة، يكون هنالك جهل بهذه الأمور (لنسميها مجهولات) لعدد من الأسباب: قد يكون لأن الباحث يدرس شئ متخصص جداً، كمجتمع مختلف مثلاً (كالسكان في آلاسكا مثلاً)، أو لأن مجال البحث يعتبر جديداً أو لم يتم البحث في هذه الجزئية المتخصصة جداً مسبقاً.في مثل هذه الحالات عند الجهل بالعديد من الأمور ذات العلاقة بالدراسة، يفضّل غالباً أن يتم عمل دراسة إستكشافية (Exploratory) لفهم مثل هذه المجهولات، و للوصول لفهم أفضل عن الأسئلة، العوامل، أو النظريات، و غيرها من الأمور ذات الأهمية و التي قد توجّه الباحث في دراسته. بعد الدراسة الإستكشافية (Exploratory Study)، يمكن القيام ببحث كمي (Quantitative) لاختبار ما تعلمه الباحث من المرحلة السابقة الإستكشافية (الوصفية/النوعية) و محاولة تعميم النتائج.

البحث المندمج

٤) الحاجة لتحسين مخرجات دراسة ما بإستخدام أسلوب أو طريقة بحث إضافية

في هذه الحالة يقوم الباحث باستخدام طريقة بحث إضافية ثانوية في الدراسة للوصول لفهم أفضل حول بعض أجزاء الدراسة قبل عمل الدراسة الأساسية نفسها.

فعلى سبيل المثال، قد يقوم الباحث بجمع البيانات بطريقة بحث نوعية أو كيفية (Qualitative) ليتوصل لفهم أعمق عن أفراد العينة و يتعرف على بعض المعلومات التي قد تساعده في صياغة الأسئلة أو الإستفادة القصوى من أفراد العينة و تقسيمهم حسب الطريقة الأمثل في الدراسة الأساسية اللاحقة، سواءاً كانت نوعية (Qualitative) أم كمية (Quantitative).

البحث المندمج

بالتالي، في هذه الحالة، يكون هنالك اهتمام و ثقل أكبر لطريقة بحث أساسية (نوعية أو كمية) و في نفس الوقت، يتم الإستفادة من و تطبيق طريقة بحث أخرى صغيرة ذات أهمية أقل في نفس الدراسة قبل طريقة البحث الأساسية (غالباً) للتوصل لمعلومات أولية يمكن الإستفادة منها عند جمع البيانات من خلال طريقة البحث الأساسية.

٥) الحاجة لتطبيق نظرية

أحياناً يكون هنالك حاجة لاختبار نظريات موجودة بطرق أفضل في محاولة للتوصل لفهم أفضل للنظرية. في هذه الحالة، قد يتم استخدام طريقتي بحث (وصفية أو كمية) بحيث يتم جمع البيانات من خلالهما في نفس الوقت (Concurrent/Same time) أو على مراحل (Sequence) بحيث تُبنى المرحلة الثانية على البيانات و الاستنتاجات من المرحلة الأولى.

في هذه الحالة، تكون لطريقتي البحث نفس الأهمية و التركيز في الدراسة.

البحث المندمج

٦) الحاجة لفهم هدف من أهداف البحث من خلال أكثر من مرحلة بحث

في المشاريع الكبيرة و المعقدة و التي قد تمتد لسنوات و يعمل فيها أثر من باحث، غالباً ما يكون المشروع البحثي أو تكون الدراسة العلمية معقدة و تشتمل على الكثير من الجوانب و الأهداف و الأشياء التي يسعى الفريق لدراستها بشكل علمي. في مثل هذه الحالات، غالباً ما يحتاج أعضاء الفريق إلى القيام بعدد من الدراسات و من ثمّ محاولة ربطها لتحقيق هدف من أهداف البحث أو التوصل لفهم أفضل أو تجاوز مرحلة من مراحل الدراسة.

في مثل هذه الدراسات المعقدة، من المتوقع أن الباحثين سيجمعوا بيانات نوعية (Qualitative) و كمية (Quantitative) سواءاً في نفس الوقت أو على مراحل. هذه البيانات قد يتم تحليلها مباشرة لدراسة جانب من جوانب الدراسة أو الإستفادة منها في تطوير أدوات بحث سيتم تطبيقها في مراحل لاحقة من الدراسة.

مثال: في دراسة ما استمرت لـ ٥ سنوات، قام الباحثين بجمع البيانات في مرحلة (١) من مراحل الدراسة لتصميم أداة بحث. في مرحلة لاحقة (٢) قام الباحثين بجمع البيانات و الإستفادة منها في تحسين و تطوير نموذج البحث (Research Model). و في المرحلة الأخيرة (٣)، قاموا بجمع البيانات لتحليلها و الوصول لنتائج يمكنهم الإستفادة منها في الإجابة على سؤال البحث و تحقيق هدف من أهداف الدراسة.

البحث المندمج

الدمج ما بين مختلف الاستخدامات و عمل تصميم بحث بمثل هذا التعقيد قد يكون له إيجابيات عديدة بكل تأكيد، و في الغالب، إذا كانت مشكلة البحث معقدة، قد يكون من المستحيل دراستها بطريقة بحث وحيدة (نوعية أو كمية)، و هنا تبرز أهمية و تميّز البحث المندمج و تصميم البحث المندمج ليقوم الباحث بالإستفادة من الإيجابيات في كل طريقة و يتجنّب السلبيات و يتوصل لنتائج أفضل.

  • Toward a Conceptual Framework for Mixed-Methods Evaluation Designs (1989)
  • Designing and Conducting Mixed Methods Research (2011)
(21) ردود
  1. Nada
    Nada says:

    بالفعل اوضحت لنا مشكورا هذا النوع من إدماج الادوات الكمية والكيفية لانتاج بحث متكامل فى المقام الاول من خلال التأكيد على نتائجه وتوجهاتها .. ولكن هل لى ان أسال كيف يمكن صياغة البحث المندمج داخل الدراسات؟ هل هى فقط عن طريق إختيار الأدوات المتنوعة ما بين الكمى والكيفى فقط ام لها إسلوب آخر؟

    رد
    • د. عبدالرحمن أحمد حريري
      د. عبدالرحمن أحمد حريري says:

      أهلاً و سهلاً بك،
      صياغته في الدراسة يكون بعرض التصميم أو الاستراتيجية التي سيتبناها الباحث في البحث و الأسباب وراء اختياره هذا. بالإضافة لذلك، لا بد من توضيح آلية الدمج و الطريقة التي سيقوم من خلالها الباحث بتحليل البيانات و إذا ما كان سيستفيد من التحليل الذي سيقوم به في مرحلة أخرى في الدراسة.

      سنتطرق لهذه إن شاء الله بشئ من التفصيل مستقبلاً إن شاء الله.

      شكراً لك!

      رد
  2. محمد
    محمد says:

    سلام عليكم

    اريد ان اشكرك علي الجهد الطيب الذي تقوم به في خدمة طلاب العلم …

    اما بعد

    سؤالي هو هل يمكننا ان نعرف ما الأداة المناسبة في برنامج التحليل الاحصائي لكي استخدمها في منهجية البحث المتعلق بدراستي لا سيما و ان البحث الذي سوف أقوم به استكشافي

    رد
  3. محمد
    محمد says:

    السؤال الثاني

    هل تقدر تفيدني بشكل عام ما هي الأدوات المناسبة استخدامها في برنامج النحليل الاحصائي و تكون ملائمة على حدة لجميع أنواع البحث المختلفة

    رد
  4. al-harthi0002
    al-harthi0002 says:

    السلام عليكم ورحمة الله
    لك الشكر الجزيل د.عبد الرحمن على هذا الموقع الرائع. لكن لفتت انتباهي هذه الجزئية والتي تحتاج لتعديل حيث تم كتابة كلمة Quantitative بجانب البحث النوعي. ليست ذات تلك الأهمية ولكن لمنع اللبس

    البحث النوعي أو الكيفي (Quantitative) و البحث الكمي (Quantitative) كطرق بحث تساعدنا في فهم ظواهر البحث من منظورات مختلفة، و كل من الإثنين له بعض القيود (Limitation). فعلى سبيل المثال، عند دراسة ظاهرة البحث وفق المنهج النوعي أو الكيفي (Quantitative) من خلال عدد قليل من الأفراد، نفقد إمكانية تعميم النتائج. في المقابل، عند دراسة ظاهرة البحث وفق المنهج الكمي (Quantitative) من خلال عدد كبير من الأفراد، لن يكون بالإمكان الوصول لفهم متعمّق عن كل فرد.

    رد
  5. wafaa shehata
    wafaa shehata says:

    السلام عليكم. شكرا جزيلا د. عبد الرحمن على هذا المجهود الرائع والمنظم فى خدمة الباحثين. ولكن هل لنا أن نطمع فى إمكانية تحميل وطبع هذه الأجزاء ليكون لدينا مرجع متكامل فى هذا المجال الهام للباحثين والمهتمين بالبحث العلمى ولكم جزيل الشكر والتقدير .

    رد
  6. Mai
    Mai says:

    جميل جداً لأول مرة اقرأ صفحه عربية تتطرق للبحث المندمج
    وياليت لو يترجم كتاب
    Creswell, J. W., & Plano Clark, V. L. (20 ). esigning and conducting mixed methods research
    (2
    nd
    ed.). Thousand Oaks, CA: Sage Publications.

    الى العربية (ضمن فريق من الأكاديميين) ليكون مرجع لطلابنا والباحثين الأكاديميين.

    رد
  7. حليمة
    حليمة says:

    السلام عليكم ورحمه الله
    هل من الممكن تطبيق البحث المندمج على عينتين .مثلا يقوم الياحث بعمل استبيان لسؤال الطلاب ويقوم بعمل مقابلات لادارات المدارس وبالتالي هنا يوجد عينتين الطلاب يطبق عليهم البحث النوعي والادرات يطبق عليها البجث النوعي.
    هل هذا يعتبر بحث مندمج ؟
    واي طريقة تسمى ان كان مندمج
    شاكره لك

    رد
  8. soso22_palsm
    soso22_palsm says:

    السلام عليكم ورحمة الله
    لو تكرمت هل استطيع الحصول على اجابات لأسئلة استبيان في البحث العلمي ؟ وكيف
    وشكراً

    رد
  9. mincini
    mincini says:

    موضوع مفيد جداً، أنا أقوم الآن ببحث يحتوي على الجانب الكمي والجانب النوعي، وقراءتي لهذا الموضوع ستثري بحثي، حيث لم يكن لدي خلفيه عن المنهج المختلط.

    رد
  10. حنان
    حنان says:

    مسا الخير دكتور عبد الرحمن أ نا طالبة دكتوراه وأحضر بحث حول تكامل الأسلوب الكمي والكيفي في البحث الاجتماعي وأرغب بالاستفادة من مراجع حول هذا الموضوع وأتمنى المساعدة

    رد
  11. بشير رشاد
    بشير رشاد says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … الدكتور عبد الرحمن المحترم.. نشكر لكم جمال الطرح ووضوحه, هل بالامكان استخدام طريقة البحث المختلط (الكمي والنوعي) في تحليل عناوين الصحف للوصول الى الغاية (او الهدف الذي في مخيلة الصحفي) لكل عنوان مقال؟ وما هي خطوات العمل؟ ارجو المساعدة وجزاكم الله عنا خير الجزاء

    رد

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *