Doing Your Research Project: A Guide for First-time Researchers in Education, Health and Social Science

بعتبر من الكتب ذات المبيعات العالية في فئة الكتب المتخصصة أو المهتمة بتعريف الطالب أو الباحث بكيفية القيام بالبحث العلمي، و هو موجه للباحثين المبتدئين (First-time Researchers). يدعي الكتاب أنه تم بيع أكثر من ٢٥٠٠٠٠ نسخة منه.

أسلوب الكتاب مناسب، و ينصح به لمن هم في بداية رحلتهم بشكل عام من الباحثين المبتدئين و طلاب الماجستير و الدكتوراة.
اقرأ المزيد

The Unwritten Rules of PhD Research

 

يعتبر الكتاب أحد الكتب الأكثر تقييما في مجموعة الكتب المهتمة بعرض مرحلة أو رحلة الدكتوراة ككل و العديد من المعلومات الغنية عنها، لذلك، ينصح به للطلاب المقبلين على مرحلة الدكتوراة سواء قبل بدايتهم عند إعداد مقترح البحث العلمي أو أثناء سنوات الدراسة.

أسلوب الكتاب مناسب و ينصح به لمن هم في بداية رحلتهم العلمية، مع ضرورة الإنتباه بأن المعلومات التي في الكتاب ليس بالضرورة تنطبق على جميع الجامعات أو الجهات، و أقصد هنا المعلومات التي يسردها الكتاب في بعض الأجزاء و التي تفصل بعض الشئ في النظام الجامعي و الإجراءات و غيرها.
اقرأ المزيد

مشروع ١: عرض البحث العلمي للباحثين المبتدئين

أطمح من خلال مدونة و دليل البحث العلمي و التعليم أن يكون هنالك مخرجات مفيدة يمكن الإستفادة منها في نشر ثقافة البحث العلمي و أيضا تهيئة الباحثين المبتدئين، و ذلك من خلال العمل على مشاريع صغيرة يكون منها الفائدة بإذن الله.

أحد هذه المشاريع هدفها التركيز على إعداد عروض تقديمية غنية بالمعلومات مفتوحة بحيث يمكن لمن أراد أن يستفيد مما فيها و يقدمها في جامعته، مدرسته، إدارته أو غيرها.

كنت قدمت على مدى ال٣ سنوات الماضية عرضاً في البحث العلمي (موجود هنا). و هذه السنة، رأيت أن أعمل على هذا العرض و أحدّثه و أضيف إليه ليكون بإذن الله أول مشروع يخرج من هذه المدونة!
اقرأ المزيد

٦ أسئلة تساعدك في إختيار سؤال بحث مميز!

سؤال البحث (Research Question) يمكن أن يتغير في أي مرحلة من مراحل الدراسة أو البحث، لكن، من المهم أن يكون هنالك تركيز على السؤال طوال فترة الدراسة لضمان سيرها في الطريق الصحيح و عدم وجود تشتيت أو خروج عن المسار. و لذلك، من المهم جدا صياغة سؤال البحث (Research Question) أو أسئلة البحث (Research Questions) بأكبر قدد من الدقة و الصحة (قدر المستطاع) في أوائل مراحل الدراسة و إعطائها القدر الذي تستحقه من النقاش و البحث و التطوير، ذلك أن عدم صياغتها بالشكل الصحيح في المراحل الأولى قد يتسبب في بعض المشاكل.

الآن و قد تعرفنا على مدى أهمية صياغة سؤال البحث بالشكل الصحيح مبكرا، دعونا نتطرق لبعض صفات سؤال البحث الجيّد. اقرأ المزيد

تصميم البحث: ٣ مكونات أساسية

تصميم البحث (Research Design) يمكن تعريفها إلى أنها الخطة أو الطريقة المقترحة للقيام بالبحث، و التي تأخذ في الحسبان ثلاثة مكونات رئيسية: نظريات أو فلسفات العالم (Worldviews)، إستراتيجيات البحث أو التحقق (Strategies of Inquiry)، و أساليب البحث (Research Methods).

مكونات تصميم البحث

نظريات أو فلسفات العالم (Worldviews) و ما تشتمله من إعتبارات أو إفتراضات (Assumptions)

يطلق عليها أيضا (Research Paradigm). و يفترض البعض بأن هذه الفلسفات مبنية على ما يسمى (Ontologies) و هي صفات مختلفة تميز الظواهر محل الدراسة أو توضح طرق فهم هذه الظواهر و أيضا  نظرية المعرفة (Epistemologies) و هي النظريات المتعلقة بالمعرفة نفسها و كيفية و إمكانية الحصول عليها و  فحصها و التحقق من صحتها و قبولها، و كيف نعرف و نحدد الشئ الصحيح و المقبول من غير  المقبول في فهمنا و تعاملنا مع الظاهرة محل الدراسة.

مع أن التطرق بشكل مباشر و مفصل لهذه النظريات أو الفلسفات هو شئ غالبا ما يتم بشكل مخفي داخل البحث، هذه النظريات و ما تحتويه من فرضيات ما زالت تؤثر على البحث و على الباحث التعرف عليها و إختيار النظرية أو الفلسفة المناسبة لدراسته. لذلك، من المقترح أن يقوم الباحث بتوضيح النظريات أو الفلسفات التي ينوي تبنيها في دراسته بشكل واضح، حيث أن ذلك سيساعد أيضا في معرفة سبب إختيار الباحث لأي من إستراتيجيات البحث (و أساليبها) الوصفية (Qualitative)، الكمية (Quantitative)، أو المدمجة (Mixed Methods) و التي تستخدم جوانب من النوعين السابقة معا.

عند التطرق لهذا الموضوع في الدراسة، قد يكون من الجيد أن يقوم الباحث بالتفصيل نوعا ما في ذكر:

  • النظرية أو الفلسفة التي يتبناها البحث
  • تعريف بالإعتبارات أو الإفتراضات الأساسية للنظرية أو الفلسفة.
  • كيف أثرت هذه النظرية على الأسلوب أو الطريقة التي سيتبعها الباحث في الدراسة.

هذه أمثلة على بعض النظريات أو الفلسفات و التي سيتم التطرق لها في مواضيع منفصلة (مع تحديث الروابط التالية فور نشر مواضيع عنها):

  • Postpositivist
  • Social Constructivist
  • Advocacy and Participatory
  • Pragmatic

إستراتيجيات البحث أو التحقق (Strategies of Inquiry)

كما يطلق عليها أيضا طرق التحقق أو البحث (Approaches to Inquiry) أو منهجية البحث (Research Methodology) و التي تندرج تحت أحد هذه الأقسام (سيتم التطرق لكل إستراتيجية في موضوع منفصل مع الربط لها هنا):

  • الإستراتيجيات الكمية (Quantitative Strategies).
  • الإستراتيجيات الوصفية/النوعية (Qualitative Strategies). من المفيد أيضا قراءة موضوع مقدمة في البحث النوعي.
  • الإستراتيجيات المندمجة (الدمج بين السابقين) (Mixed Methods).

 

أساليب البحث (Research Methods)

المكوّن الثالث لتصميم البحث هو أساليب البحث (Research Methods) المحددة و التي تشتمل على أدوات جمع البيانات التي يرغب في إستخدامها الباحث، طرق التحليل بالإضافة إلى طرق التأويل أو الإستخلاص التي يقترح الباحث إستخدامها في دراسته.

– CRESWELL, J. W. (2009). Research design: qualitative, quantitative, and mixed methods approaches. Los Angeles, Sage.
– COHEN, L., MANION, L., & MORRISON, K. (2011). Research methods in education. London, Routledge.

استراتيجية البحث: أسلوبين للتدرج المنطقي: Deductive & Inductive

عند التحدث عن استراتيجية البحث و الطريقة أو الخطوات التي سيتم من خلالها التدرج إبتداءاً من الغرض من الدراسة أو أسئلة البحث و صولا إلى تحقيق هدف أو أهداف البحث، غالبا ما نسمع عن الأسلوبين: Deductive و Inductive.

هذه الأسلوبين أو الطريقتين يمكن تبنيها في الدراسة أو البحث بغرض التدرج منطقيا في عرض الدراسة و خطواتها ثم نتائجها بشكل يمكن من خلاله إقناع القارئ أو المهتم بالدراسة بشكل منطقي بالخطوات التي تم إتباعها من قبل الباحث للوصول إلى النتائج التي توصل إليها.

Deductive Inductive Circle استراتيجية البحث: أسلوبين للتدرج المنطقي: Deductive & Inductive

ذلك أنه في حالة عدم وجود تسلسل منطقي للخطوات و عرض واضح مقنع ليس فقط لنتائج الدراسة بل الخطوات التي تم إتباعها، فإنه من الصعب جدا على القارئ أن يقتنع. تخيل معي على سبيل المثال إن قرأت دراسة لم يذكر فيها إلا أهدافها و نتائجها فقط دون أدنى ذكر لأي من الخطوات أو طرق جمع البيانات أو التجارب أو غيرها، هل ستصدق نتائج هذه الدراسة مباشرة و هل ستثق فيها؟ بالتأكيد لا!

الأسلوبين المذكورة أعلاه توضح نوع العلاقة بين النظرية (Theory) و بين البحث (Research)، و بشكل أكثر وضوحا كون:

  • النظرية هي التي تحكم أو توجِّه طريقة البحث و إتجاهه (Deductive).
  • النظرية تكون أحد مخرجات البحث أو الدراسة، بمعنى، يتم التوصل إلى نظرية ما في النهاية بعد إجراء البحث أو الدراسة (Inductive).

دعونا نستعرض هذه الأسلوبين في التدرج المنطقي بشئ من التفصيل.

Deductive

Deductive استراتيجية البحث: أسلوبين للتدرج المنطقي: Deductive & Inductive
في هذا الأسلوب، يكون هنالك تدرّج من الشئ العام (General) إلى الشئ المخصص أو المحدد (More specific). و يطلق على هذا الأسلوب أحيانا أسلوب من الأعلى للأسفل (Top-down Approach).

طبيعة هذا الأسلوب منغلق أو محدد (غير إستكشافي) بعض الشئ و الهدف منه هو إختبار و تأكيد بعض الفرضيات.

يبدأ الباحث في هذا الأسلوب بفكرة أو نظرية عامة لموضوع ما. بعد ذلك، يتم صياغة فرضيات ما ليتم اختبارها. بعد ذلك، يكون هنالك جمع للبيانات في الجوانب التي تتعلق بالفرضيات. بهذه الطريقة، سوف يكون هنالك إمكانية لإختبار الفرضيات التي تم الوصول إليها في ضوء البيانات التي تم جمعها و في النهاية، سيساعد ذلك في معرفة إذا ما كانت الأفكار أو النظريات الأساسية، و التي قمنا باختبار فرضياتها هي صحيحة أو لا.

Inductive

Inductive استراتيجية البحث: أسلوبين للتدرج المنطقي: Deductive & Inductive
على عكس الأسلوب أو الطريقة السابقة، يكون هنالك تدرّج من الشئ المخصص أو المحدد (More Specific) إلى الشئ العام (General). و يمكن فهم هذا الأسلوب في كونه يتم من خلاله إجراء دراسات الهدف منها الإنتقال و تعميم الحالات الخاصة المحددة إلى نظريات و أفكار عامة أو موسعة (Generalizations). و يطلق على هذا الأسلوب أحيانا أسلوب من الأسفل للأعلى (Bottom up Approach).

طبيعة هذا الأسلوب منفتحة بعض الشئ و إستطلاعية أو إستكشافية، خصوصا في المراحل الأولى.

يبدأ الباحث عند إتباعه لهذا الأسلوب بالإنطلاق و بدء دراسته مبتدئا من حالة أو ملاحظة خاصة لها مؤشرات معينة أو قياسات أو بيانات خاصة بها. يحاول الباحث بعد ذلك دراسة هذه البيانات التي لديه لإيجاد أي من الأنماط المتكررة (Patterns). بعد ذلك، يتم صياغة فرضيات مؤقتة بغرض إستكشافها و دراستها، ثم بعد ذلك، يصل الباحث إلى الخطوة الأخيرة و هي الوصول إلى إستنتاجات عامة و تطوير نظريات عامة.

مثال: عالم يريد دراسة حالة مرضية غير موجودة إلا لدى القليل من المرضى بهدف التوصل إلى حالات مشابهة (تكرارات Patterns) ثم صياغة فرضيات مؤقتة للتأكد منها، ثم في النهاية، وصولا إلى نظرية أو فكرة عامة توضح مسببات المرض مثلا أو معلومات عامة تنطبق على جميع الحالات المشابهة.


Research Methods Knowledge Base
– BRYMAN, A. (2008). Social research methods. Oxford, Oxford University Press.

Literature Review من الألف إلى الياء: أهم الخصائص و المزايا

تعتبر الLiterature Review (متن البحث أو الإطار النظري) أحد أهم أركان البحث العلمي سواء احتاج إليها الباحث أو الطالب في رسالته في مرحلة الماجستير أو الدكتوراة أو أثناء تجهيزه لورقة علمية أو أي بحث آخر. تكمن أهمية الLiteratire Review في كونها على سبيل المثال لا الحصر:

  • أحد أهم الجزئيات و التي تساعد الباحث في فهم موضوع أو مجال الدراسة.
  • تساعد الباحث في معرفة مختلف الآراء حول بعض المواضيع.
  • تساعد الباحث في الوصول إلى استنتاجات و نظريات و أفكار جديدة.
  • تساعد في توفير المعلومات المناسبة للقارئ حول موضوع الدراسة.
  • قد تساعد الباحث في إتخاذ القرارات المتعلقة بالجزئيات الأخرى في الدراسة. فعلى سبيل المثال، إذا ما أراد الباحث في عمل استبيان أو مقابلة شخصية لجمع البيانات، قد تساعده الLiterature Review في معرفة أي الجوانب من الممكن أن يحتاج إلى بيانات عنها أو أي الأسئلة يمكن إستخدامها.

لذلك، و نظرا لأهمية التفصيل بعض الشئ فيما يتعلق بموضوع الLiterature Review، و نظرا لورود الكثير من الأسئلة من عدد من زوار الموقع فيما يتعلق بهذه الجزئية المهمة، قررت أن أجهز هذا الموضوع و الذي سيتم تحديثه بكل جديد من فيديوهات أو ملاحظات و نصائح تتعلق بهذا الموضوع المهم.
اقرأ المزيد

قيمة و أهمية الدراسة

أي دراسة أو بحث يقوم به الباحث غالبا ما يكون من وراءه هدف أو مجموعة أهداف. هذه الأهداف قد يكون البعض منها واضحا في عنوان الدراسة أو البحث، بينما البعض الآخر لا يتضح إلا في حالة قراءة الدراسة كاملة. بالإضافة إلى أن بعض الأهداف قد لا تكون واضحة لدى أي شخص، بل لابد أن يكون لدى الشخص خلفية علمية ما أو خبرة في نفس المجال ليتمكن من معرفتها. و نظرا لأن معرفة كافة أهداف الدراسة من قبل الآخرين أمر مهم إما لوجود تقييم ما أو وجود مقارنة بين أكثر من دراسة في مسابقة مثلا أو لعدم توفر الوقت لدى القارئ لقراءة كامل الدراسة لمعرفة الأهداف من الدراسة أو الأهداف الإضافية و التي قد تم الوصول إليها و تحقيقها أثناء العمل على الدراسة، هنالك أهمية للتطرق لكافة هذه الأمور و الأهداف و الإيجابيات المختلفة في قسم ما في الدراسة. يمكن تسمية هذا القسم أهمية و قيمة الدراسة Value of this Work.

بالإضافة إلى ما سبق ذكره، قد يواجه الباحث أحيانا صعوبات أثناء القيام بالدراسة أو البحث (تم التطرق لها في موضوع قيود و مشاكل البحث العلمي أو الدراسة)، و بما أن بعض هذه الصعوبات، المشاكل أو العقبات قد تؤثر بشكل أو بآخر على الدراسة، من المهم أن يقوم الباحث بتذكير الآخرين من قراّء أو محكمين بأهمية العمل الذي قام به الباحث حتى في حال كان هنالك صعوبات، عقبات أو قيود.

لذلك، ينصح الكثيرين بقيام الباحث في دراسته أو بحثه بتجهيز قسم أو عدة صفحات يتطرق فيها إلى أهمية و قيمة دراسته.

فوائد إستعراض أهمية و قيمة الدراسة

التحدث عن أهمية و قيمة الدراسة له عدد من الفوائد، منها:

  • توضيح نقاط القوة في الدراسة.
  • توضيح أي أهداف أو نقاط إضافية مفيدة تم التوصل إليها أثناء العمل.
  • توضيح الطرق التي يمكن من خلالها للدراسة بأن تقدم شئ جديد أو شئ مفيد في مجال ما.
  • توضيح ما إذا كان هنالك أي نقاط يمكن الإستفادة منها في جوانب أخرى أو في مجالات أخرى.

نقاط للإستفادة عند التطرق إلى أهمية و قيمة الدراسة

هذه بعض النقاط التي يمكن الإستفادة منها عند إعداد هذا الجزء من الدراسة، مع ضرورة وجود تفصيل بسيط و واضح مع كتابة أشياء صحيحة.

  • هل الدراسة هي الأولى في هذا المجال؟
  • إن لم تكن الأولى في مجالها، هل أضافت شئ جديد؟
  • هل تم تطبيق الدراسة في بلدك من قبل أم أنك أول من طبقها؟ (حتى في حالة كان المجال غير جديد و كان مجرد تطبيق لشئ موجود)
  • هل يمكن تطبيق الدراسة في شركات، منظمات أو جهات مشابهة للتي تم تطبيق الدراسة فيها؟
  • هل يمكن الإستفادة من الدراسة في بلدان أخرى؟ مثلا في حالة وجود تشابه ما بين البلد الذي تم فيه التطبيق و البلدان الأخرى. فمثلا، البلدان العربية يوجد بينها عوامل مشتركة عديدة من ضمنها اللغة، الدين، الثقافة، الأخلاق، و غيرها…

قيود و مشاكل الدراسة

نادرا ما تخلو الدراسات و الأبحاث العلمية من القيود (Limitations) و/أو المشاكل (Problems). لذلك، من الضروري أن يشير الباحث في دراسته إلى القيود أو المشاكل التي واجهها في الدراسة و قد أثرت سلبيا على نتائج الدراسة سواء من ناحية صحتها، قوتها، مدى إمكانية تعميمها (Generalization)، و غيرها.

في حالة عدم الإشارة للقيود و/أو المشاكل في حال وجودها في الدراسة، قد يؤدي ذلك بلا شك إلى:

  • التقليل من قوة الدراسة و جهد الباحث، نظرا لأن القيود و المشاكل غالبا ما تأثر على الدراسة أو نتائجها أو أي جوانب أخرى فيها بشكل أو بآخر، و بالتالي، عدم الإشارة في الدراسة قد يؤخذ على أنه جهل من الباحث أو قلة خبرة.
  • التقليل من مصداقية الدراسة أو الباحث، حيث أنه في أحيان أخرى، قد يتوقع البعض بأن الباحث لم يقم بالإشارة إلى القيود و المشاكل التي واجهها في محاولة منه لإخفاء عيوب الدراسة للحفاظ على سمعته أو قوة الدراسة.
  • ظهور الباحث أو الطالب بمظهر غير جيد و إنه غير ملم بأصول البحث العلمي في حال تجاهله أو عدم ذكره للقيود و المشاكل في حال كان هنالك مناقشة للبحث أو الدراسة كما هو الحال في دراسات الماجستير و الدكتوراة، و بالتالي، فقدان الدرجات.

اقرأ المزيد