٧ خطوات عملية تساعدك في اختيار موضوع البحث العلمي

تحديد و اختيار موضوع البحث العلمي بدقة من أهم الأمور إذا لم يكن أهم موضوع في البحث العلمي، ذلك أن تحديد موضوع البحث العلمي بدقة منذ البداية يضمن بإذن الله بداية صحيحة و فعّالة للباحث في رحلة البحث العلمي. و يمكن للباحث بعد تحديد موضوع البحث العلمي بدقة التركيز مباشرة في العمل و القيام بكافة الخطوات التي تساعده في الإستمرار في الدراسة أو البحث العلمي.

في المقابل، عدم تحديد موضوع البحث العلمي بدقة غالباً ما يعني أن الباحث سيقضي الكثير من وقته في البحث و قراءة المصادر هنا و هناك على أمل أن تتضح الصورة له و يعرف فيم يركز في البحث العلمي، و هذا قد يضيّع الكثير من الوقت، الجهد، و الحماس الذي قد يكون لدى الباحث.

فجوة البحث العلمي (Research Gap)

فجوة البحث العلمي (Research Gap) هي مشكلة لم يوجد لها حل بعد أو منطقة لم يتم بعد استكشافها و دراستها في مجال البحث العلمي. تجاوز بعض مراحل الدراسات العليا (كالدكتوراة مثلاً) يستلزم قيام الباحث بشئ غير مكرر و الخروج بنتائج جديدة لم يُسبق الوصول إليها.

و للوصول لنتائج جديدة غير مسبوقة، لابد من تحديد الفجوة في مجال البحث العلمي و التي سيقوم الباحث باستهدافها و محاولة تقليل هذه الفجوة أو سدّها بالكامل و ذلك من خلال إيجاد حل للمشكلة (إذا كانت مشكلة قائمة) أو إقتراح شئ جديد، بحيث يساهم عمل الباحث هذا أخيراً في إثراء مجال البحث العلمي بشئ غير مسبوق.

اختيار موضوع البحث

لتتمكن من تحديد موضوع البحث بدقة بإذن الله، هنالك خطوات عملية ننصحك باتباعها لتسهيل المهمة عليك. نعرضها لكم بدايةً في فيديوهات مختصرة و نفصلها لكم أدناه.

نسعد جداً إذا قمت بعمل ريتويت ليستفيد الآخرون

١. حدّد مجال البحث

قم أولاً بتحديد مجال البحث العلمي بشكل عام. على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في عمل بحث علمي عن الجودة في الجامعات، يمكننا القول بأن مجال البحث العلمي هنا هو الجودة في الجامعات.

٢. حدّد أفضل قواعد البيانات و المجلات العلمية

استخدم الانترنت في البحث عن و حصر قواعد البيانات و المجلات العلمية التي تُنشر فيها الدراسات العلمية في مجال البحث الذي قمت بتحديده.

يمكنك الاستفادة من دليل البحث العلمي حيث يحتوي العديد من الروابط لقواعد البيانات و محركات البحث العلمية.

٣. حدّد الدراسات الأساسية في مجال البحث العلمي

في كل العلوم هنالك في الغالب أوراق علمية أو مصادر علمية كثيراً ما يُشار لها أو يتم الاقتباس منها (Citation) و استخدامها في الكثير من الأبحاث، مثل هذه المصادر في بعض الحالات يُطلق عليها (Seminal Work)، و تعني دراسات و مصادر علمية كان لها أثر كبير في مجال البحث العلمي، و بالتالي، يعتمد عليها الكثير من الباحثين و يشيروا إليها.
في بحثك عن المصادر في مجال البحث العلمي الذي حددته، تعرّف على هذه المصادر المهمة و التي تعتبر أساسية في المجال و تفحّص قائمة المراجع فيها. استفد من قوائم المراجع هذه و ذلك بالتعرف على المصادر الموجودة في مثل هذه القوائم و قراءتها إذا ما كانت لها علاقة بمجال البحث الذي تريد البحث فيه.

٤. حدّد الكلمات المفتاحية المستخدمة للبحث عن الدراسات

في غالبية قواعد البيانات و المجلات العلمية الحديثة المؤرشفة على الإنترنت، يتم وضع كلمات مفتاحية أو كلمات دلالية للورقة العلمية بحيث يمكن البحث عنها بشكل أسهل. قم بحصر الكلمات المفتاحية التي تجدها في كاقة الأوراق العلمية ذات العلاقة بمجال البحث العلمي الخاص بك.

٥. إبدأ القراءة و لكن لا تقرأ إلا ما تحتاج له فقط

لا تقم بقراءة كل شئ، فمن المفترض أن تقوم بقراءة المختصر/النبذة (Abstract) أولاً لمعرفة ما إذا كانت مناسبة لك و ذات علاقة بما تريد القيام به في مجالك أم لا. إذا وجدت أنه من المحتمل أن يكون لها علاقة، قم بقراءة الخاتمة (Conclusion). إذا اتضح لك بعد ذلك أن هذا المصدر العلمي سيفيدك قم بقراءة بقية الورقة العلمية/الكتاب/المصدر.

٦. قم بحصر المواضيع المقترحة و المشاكل في مجال البحث العلمي

أثناء قراءتك للمصادر المختلفة، قم بحصر مجالات البحث المستقبلية (Future Work/Suggested Work) التي اقترح الباحثون في المجال النظر إليها و البحث فيها مستقبلاً. أيضاً، قم بحصر المشاكل المختلفة المذكورة في مجال البحث.

مواضيع البحث المقترحة أحياناً يكتشفها الباحثون أثناء عملهم كفجوات في البحث العلمي أو أسئلة تحتاج لأجوبة. في أحيان أخرى، تنشأ هذه المواضيع بسبب وجود قيود أو مشاكل في الدراسة الحالية أو الحاجة لدراسات إضافية لاثبات صحة الدراسة الحالية.

أثناء قراءتك للمصادر المختلفة، يفضّل أن تقوم بحصر المواضيع المقترحة للبحث و المشاكل في مجال البحث في مستند نصي مخصص. لكل منهما وضّح التالي:

  • عنوان المشكلة أو الموضوع المقترح.
  • مختصر مفيد يوضّح المشكلة و سبب حدوثها أو الموضوع المقترح و لماذا تم إقتراح البحث فيه (مالفجوة هنا؟).
  • المصادر العلمية التي تحدّثت عن المشكلة/الموضوع المقترح و أي من الباحثين ذكر المشكلة/الموضوع المقترح و من غيره أشار لها أو أيّده في ماذكره.
  • الدراسات العلمية المختلفة التي حاول من خلالها الباحثين التركيز على هذه المشكلة لحلها أو التركيز على الموضوع المقترح للإسهام في تغطيته.
  • إبحث عن الحلول لكل مشكلة من المشاكل و وضّح التالي:
    • الحلول التي قامت بحل المشكلة أو الإجابة عليها بشكل فعّال (الحل فعّال).
    • الحلول التي قامت بحل المشكلة أو الإجابة عليها لكنها تسببت في ظهور مشاكل إضافية أو سلبيات أخرى (الحل فعّال بشكل جزئي أو غير فعّال).
    • الحلول التي حاولت أن تحلّ المشكلة و لكنها لم تتمكن من حلها (المشكلة مازالت تحتاج لحلّ).
    • عدم وجود أي حلول من الأساس لمشكلة ما (المشكلة موجودة لكن لم يحاول أحد حلها من قبل).

٧. حدد مشاكل البحث العلمي و المواضيع المقترحة التي مازالت قائمة

بعد القيام بكل الخطوات السابقة من المفترض أن تكون لديك قائمة بالمشاكل و المواضيع التي من المقترح فيها. من خلال هذه القائمة من المفترض أنك ستستطيع إزالة المشاكل التي تم حلها بشكل فعّال و المواضيع المقترحة التي سبقك في البحث فيها و دراستها الآخرين.

في الغالب، إذا ما اتبعت الخطوات السابقة بشكل سليم و دقيق، سيتبقى لديك عدد من المشاكل التي لازالت لم تُحلّ كلياً و ربما عدد من المواضيع المقترحة و التي يمكن البحث فيها لأنها تحاول إثبات شئ جديد، الإجابة على سؤال، أو الوصول لمعلومة ما.

 

إذا ما حددت الموضوع الذي ستدرسه في البحث العلمي، الخطوة التالية لك هي تحديد سؤال البحث العلمي و الخطوات التي ستتبعها بإذن الله للوصول للهدف.

30 ردود
  1. OHOUD REHBINI
    OHOUD REHBINI says:

    شكرا دكتور كفيت ووفيت راح استخدم المقال كمرجع مفصل للطلاب شكرا
    عملت قبل مده انفوجرافيك نصيحه كيف تختار التخصص وفي نقاط اتكلمت عليها كنت باقصدها بس كتبتها بشكل مختصر جدا 🙂

  2. Huda
    Huda says:

    جزاك الله خيرا عن كل معلومة وحرف وأشهد من خلال خبرتي المتواضعه كطالبة دكتوراة أدرس بالخارج أن حضرتك لا تبخل بأي معلومة وتضع يديك على مواضيه مهمة وحساسة قد تواجحه مسيرة اابحث.
    فقط لو تكرمت عندما تستخدم مصطلح بالعربي أكتبه بين قوسين بﻹنجليزي.بالرغم من انك تفعل ولكن ليس في كل المصطلحات وذلك ليتمكن الطلبة الدراسين باللغة الانجليزية من الفهم…
    رعاك الله ودمت منارة من منارات العلم

  3. عبدالرحمن دقو
    عبدالرحمن دقو says:

    حياكم الله وأكرمكم :
    مما ورد في المقدمة : ( تحديد و اختيار موضوع البحث العلمي بدقة من أهم الأمور إذا لم يكن أهم موضوع في البحث العلمي)
    هنا أقول :
    1- أرى بالاتفاق بداية ان ما يسعى الباحث في بحثه هو تناول (مشكلة ) وليس (موضوع ) للبحث وفق منهج معين .
    2- عادة يقوم الباحث باختيار مشكلة البحث بعد أن يستشعر أنها مشكلة ويقوم بما يساعده لاختيارها من دراسة استطلاعية ان لزم الأمر أو بالاطلاع على البحوث السابقة والمشابهة و ….
    3- بعد اختيار مشكلة البحث يقوم بتحديدها وفق صياغة علاقة بين متغيرات قابلة للقياس
    4- مسألة أن اختيار ومن تحديد مشكلة البحث من أهم الأمور ؟ كما ورد هي ليست (أهم ) كما أن استخدام كلمة ( الأمور ) غير ذات معنى أو دلالة ، والأصح بتقديري القول : ان اختيار مشكلة البحث وتحديدها هي الخطوة الاولى اللازمة للمباشرة في البحث ، وليس في البحث العلمي اذ هناك الكثير من مهارات البحث العلمي أو خطواته لكل منها أهميته وضرورته .
    ثم تابع الكاتب قوله : ( ذلك أن تحديد موضوع البحث العلمي بدقة منذ البداية يضمن بإذن الله بداية صحيحة و فعّالة للباحث في رحلة البحث العلمي.)
    هنا أرى :
    1- تحديد مشكلة البحث وفق منهج صياغة مشكلة البحث العلمي هي الخطوة اللازمة والمحددة لخطوات البحث اللاحقة وخصوصاً اختيار منهج البحث المناسب .
    2- وان كانت صحيحة ليس بالضرورة أن تكون باقي خطوات البحث صحيحة اذ يتوقف ذلك على الباحث وما يقوم به ويحسن التعامل معه .

    ثم تابع الكاتب قوله : ( في المقابل، عدم تحديد موضوع البحث العلمي بدقة غالباً ما يعني أن الباحث سيقضي الكثير من وقته في البحث و قراءة المصادر هنا و هناك على أمل أن تتضح الصورة له و يعرف فيم يركز في البحث العلمي، و هذا قد يضيّع الكثير من الوقت، الجهد، و الحماس الذي قد يكون لدى الباحث.)
    هنا أرى :
    1- عدم تحديد مشكلة البحث يعني ان الباحث لم يتمكن بعد من مهارة تحديد مشكلة البحث العلمي ولا تعني غياب الصورة في ذهنه ليبحث عنها هنا وهناك كما ذكر الكاتب .
    2- ما يتميز به الباحث في بحثه هو فعلا حماس وجهد وهو أمر لا يحتمل الشك اذ هو بمحض اختياره وله أفق يسعى له مما يثير دافعيته .

    ثم يأتي الكاتب ليقول : ( فجوة البحث العلمي (Research Gap) هي مشكلة لم يوجد لها حل بعد أو منطقة لم يتم بعد استكشافها و دراستها في مجال البحث العلمي. تجاوز بعض مراحل الدراسات العليا (كالدكتوراة مثلاً) يستلزم قيام الباحث بشئ غير مكرر و الخروج بنتائج جديدة لم يُسبق الوصول إليها.)
    1- أعتقد أن هناك اتفاقا عربيا وعالميا على استخدام مشكلة البحث كقضية اشكالية تحتاج الى التفسير أو الحلول وفق مناهج البحث العلمي التي تناسب وطبيعة المشكلة : سواء منهج تجريبي أو منهج وصفي أو منهج تاريخي او منهج تحليلي أو منهج مقارن …
    2- فاستخدام كلمة فجوة في العلوم الهندسية والمعمارية أمر وارد غير ان استخدامها في بقية العلوم اعتقد أنها ( مشكلة البحث) .
    3- كيف يمكن أن تكون مشكلة البحث مختلفة بين مراحل الدراسات العليا علما ان مرحلة الدكتوراه ما هي الا دراسات عليا الى أن ينهيها الطالب الباحث وينهي بحثه ويناقش ويقبل ويمنح الدرجة .
    اكتفي بهذا القدر من الملاحظات ، وأجد نفسي ملزما بالدقة في استخدام التعابير والمفردات اللغوية وفق آلية التفكير العلمي ومصطلحاته .
    أرجو المعذرة لاسهابي في الطرح وبيان وجهة نظري متمنيا لكم الخير والتوفيق .

    • عبدالرحمن حريري
      عبدالرحمن حريري says:

      الله يحييك و شكراً لتعليقك.
      أختلف معك تماماً في كون الباحث يسعى لتناول مشكلة فقط في البحث العلمي. البحث العلمي يقوم في الأساس ليس لحل مشكلة فقط، بل للإجابة على أي تساؤلات و اختلافات في المجال، إقتراح حلول جديدة، التوصل لشئ جديد في المجال، أو لغيرها من الأسباب. فهي ليست حصراً على وجود “مشكلة” فقط لابد من حلها. و لذلك، أشير إلى البحث عن “موضوع” البحث العلمي الذي تختلف طبيعته. بل هنالك أبحاث علمية قامت لإيجاد مشاكل في مجال أو جوانب ما، فهي قامت لاكتشاف المشاكل و لم تقم على مشكلة مخصصة.

      في ٢ و ٣ أنت تفترض أن الباحث المبتدئ أو طالب الدراسات العليا يستطيع الوصول لمشكلة أو موضوع البحث العلمي مباشرة و يعمل عليها. هذا غير صحيح و ليس هو الواقع. الواقع أن الكثير من الباحثين يبدأوا بحثهم العلمي لهدف ما أو لحل مشكلة ما و يتغير التوجه بعد قراءة الأبحاث السابقة و التعرف على مجال البحث بشكل أكبر.

      بالنسبة ل٤، كلمة الأمور أو غيرها تستخدم للإشارة إلى مجموعة عناصر، أشياء، أو غيرها، و لا أرى في استخدامها تقليل من المعنى أو الدلالة. تحديد الموضوع البحث العلمي هي الخطوة الأولى عملياً، لكن كما ذكرت أعلاه، الكثير من الباحثين يبدأوا بموضوع و هذا الموضوع يتغيّر مع الوقت. لذلك، الهدف هنا هو مساعدتهم في تقليل فترة البحث في مجال البحث و الوصول للموضوع الدقيق الذي يستحق البحث فيه.

      بخصوص استخدام مصطلح مشكلة البحث، فكونه يستخدم لا يعني أن أي بحث علمي ليخرج للنور لابد أن ييستهدف مشكلة معينة بحد ذاتها. كلمة مشكلة البحث كلمة عامة. مصطلح الفجوة/الثغرة (Research Gap) في مجال العلم هو مصطلح أدق في نظري. فيما يتعلق بالعلوم الهندسية و المعمارية، إذا كان البحث لا يسعى لاكتشاف شئ جديد (كأبحاث الجامعة و غيرها من أبحاث الطلاب لتمرينهم)، تسقط الحاجة لتحديد الفجوة (Research Gap). أما إذا كان البحث للدكتوراة مثلاً، فلابد من وجود فجوة يتم تحديدها و من ثم يقوم الباحث في الإسهام من خلال حل المشكلة أو إغلاق الفجوة.

      المختلف بين المراحل الدراسية ليس مشكلة البحث أو موضوع البحث فأنا لم أقل ذلك، بل المتطلبات اللازمة لتجاوز المرحلة. في مرحلة الدكتوراة، كما أشرت، لابد من أن تكون الإسهامات جوهرية و تأتي بشئ جديد لمجال البحث.

      شكرا لمشاركتنا برأيك و نقدك.
      تحياتي و تقديري

  4. ٍٍS
    ٍٍS says:

    جزاكـ الله خير

    استفدت كثيرا من هذا الموضوع… واسأل الله ان يبارك في علمك ويزيدك

    فعلا اعتبر المدونة مشرفتي في مرحلة الرسالة

    جزيل الشكر لك استاذي …

  5. محمد الواسطي
    محمد الواسطي says:

    بارك الله فيكم على هذه المعلومات القيمة…جعل ذلك في ميزان حسناتكم هل يمكن ان ترسلون لي نماذج بحوث علمية كاملة في المجال الهندسي او العلمي حلت مشاكل او جاءت بشيء جديد

  6. جميلة الرويثي
    جميلة الرويثي says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرونشكرك على هذا الطرح الفعّال ونفع الآه بعلمكم الاسلام والمسلمين وبعد إذنك نحتاج ننسخ مقالاتك موقعه باسمك وعنوان مدونتك لنضمنها حقيبة تدريبية مجانية رسمية على مستوى مناطق التعليم بالمملكة كمادة إثرائية تفيد المتدرب وللاستفسار اكثر يمكنكم في إي وقت مراسلتنا

  7. mustafa buras
    mustafa buras says:

    السلام عليكم دكتور وبارك الله فيك و نفع بك..سؤالي هل مشكلة البحث Research Gap في رسالة الدنتوراة دائما تكمن في ايجاد اضافة علمية في موضوع ما او يمكن ان يكون حل عملي لمشكلة ما قائمة على الارض مثلا كايجاد حل لمشكلة اختناق مروري لمدينة ما او توسع عمراني غير منظبط مع استخدام الموجود من الحلول العلمية و بدون اضافات منك فيكون الجديد هنا في ايجاد حل عملي مبتكر باليات علمية موجودة مسبقا و قد تكون استخدمت في مساحات دراسة اخرى غير التي تدرسها فالاضافة التي نقدمها عملية و ليست علمية ان صح التعبير.

  8. الدكتور حكيم عبدالنبي حسن إبراهيم
    الدكتور حكيم عبدالنبي حسن إبراهيم says:

    هناك موضوعات لم تدرس ، أو دراستها ليست بالصورة المقبولة ، فيحاول الباحث الأكاديمي من خلال ثقافته في تلك المجال عرض الموضوع بشكل أفضل ؛ وذلك باتباع خطة قيمة، ومن ثم الوصول إلى نتائج لم تدرك في الدراسات الأخرى ….

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

أضف تعليقاً